الإِمَالَةُ وقيس ، وهي سبعة الأول: الألف المتطرفة هل الألف متطرفة في ( رمَى ) ؟ نعم ج3- مراده : أنّ الألف لا تُمالُ إذا كانت تصير إلى الياء بسبب الزيادة ، وكذلك لا إمالة إذا قُلبت الألف ياء شذوذاً عند الإضافة إلى ياء المتكلم ، فإنهم يقولون : قَفَيَّ . لأن هاء التأنيث غير مُعتَّد بها ، ج- تُمال الألف إلى الياء إذا كانت واقعة في عين الفعل بالشرطين الآتيين : فتقول: بِعْت ، وذلك لتحقّق الشروط السابقة فيها ، فَعْينُهَا ألف وهي منقلبة عن ياء ( كبَاع ، ودَان ) ومنقلبة عن واو ( كخاف ، وكاد ) وكُسِرت فاؤها عند الإسناد إلى الضمير ( التاء ) فصارت إلى وزن ( فِلْت ) بحذف العين . أما إذا صارت إلى وزن ( فُلْت ) بضم الفاء فلا إمالة فيها ، وصُمْت . كَذَاكَ تَالِى الْيَاءِ وَالفَصْلُ اغْتُفِرْ بِحَرْفٍ أَوْ مَعْ هَا كَجَيْبَهَا أَدِرْ كَسْراً وَفَصْلُ الْهَا كَلاَ فَصْلٍ يُعَدّْ فَدِرْهَمَاكَ مَنْ يُمِلْهُ لَمْ يُصَدّْ س5- ما حكم إمالة الألف الواقعة بعد الياء ؟ 1 - نحو : بَيَان، نحو : يَسَارِ . سبب إمالة الألف هنا: وجود الياء مع فاصل. 3 - أو منفصلة بحرفين أحدهما ضمير المؤنث ( هاء ) نحو : أَدِرْ جَيْبَها:. فإن لم يكن أحدهما هاء امتنعت الإمالة ، وذلك لبُعْدِ الألف عن الياء . * ج6- تمال الألف إذا وقعت قبل كسرة متصلة بها ، ومثله بربّ الناسِ في قراءة دوري أبي عمرو. كأنْ تقع بعد حرف قبله كسرة ، كَذَا إِذَا مَا قُدَّمَ مَا لَمْ يَنْكَسِرْ أَوْ يَسْكُنِ اثْرَ الكَسْرِكَالْمِطْوَاعِ مِرْ س7- اذكر موانع إمالة الألف . سبعة منها تُسمَّى أحرف الاستِعْلاَء ، وهي : الخاء ، والطاء ، والغين ، والقاف . مجموعة في قولك: خُصّ ضغطٍ قِظ وهي أحرف التفخيم. هو الرَّاء غير المكسورة ( المضمومة ، وكلّ حرف من حروف الاستعلاء ، وذلك على التفصيل الآتي : أو الراء غير المكسورة متصلا بالألف ، نحو : ساخِط. وهذان عِذَارَان ؛ وهنا أيضاً لا تُمال الألف لوجود مانع الإمالة وهو الراء غير المكسورة أي المضمومة والمفتوحة. أو مفصولا بحرف ، لا تجوز إمالة الألف لوجود حرف من حروف الاستعلاء وهو القاف. أو الرَّاء مكسورةً ، نحو : طَاْلب ، وظَاْلم ، أمَّا إذا كان الحرف ساكنا بعد كسرة جازت الإمالة ، حكم الإمالة إذا اجتمعت الراء المكسورة مع أحد موانع الإمالة كـحروف الاستعلاء والراء المفتوحة والمضمومة . أي حروف التفخيم. حتى مع وجود حرف الاستعلاء وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ وَرَا يَنْكَفُّ بِكَسْرِ رَا كَغَارِماً لاَ أَجْفُو س8- ما الحكم إذا اجتمعت الراء المكسورة مع أحد موانع الإمالة ؟ أو الراء غير المكسورة مع الراء المكسورة غلبتهما المكسورة ، وأمِيلت الألف لأجلها ؛ فيُمال في قراءة أبي عمرو نحو قوله تعالى : وعلى أبصارهم غشاوة * فلفظ (أبصارهم ) ممالة في بعض القراءات مع وجود مانع من موانع الإمالة وهو حرف الاستعلاء . أما إذا كانت الراء مضمومة أو مفتوحة فلا تجوز إمالتها لوجود حرف الاستعلاء نحو قوله تعالى: خُشّعاً أبصارُهم أين الحرف الذي يُمال ؟ الألف. في ( وعلى أبصارِهم ) ؟ فإذا وُجدت الراء المكسورة ينتهي مفعول حروف الاستعلاء فتُمال الألف بكل أريحية وفُهِم من كلام الناظم : جواز الإمالة في نحو : حِمَارِك ؛ لأنه إذا كانت الألف تُمال لأجل الراء المكسورة مع وجود ما يمنع الإمالة ، وهو حرف الاستعلاء ، سَبَبُهَا ، أو مَانِعُها عن الألف وَلاَ تُمِلْ لِسَبَبٍ لَمْ يَتَّصِلْ وَالْكَفُّ قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ س/ ما حكم الإمالة إذا انفصل سببها ، ج9- اعلم أولا : أنّ سبب الإمالة ، أو الكسرة في الكلمة التي فيها الألف ، فإذا انفصل السبب عن الألف فلا تُمال الألف ، أما إذا انفصل المانع من الإمالة ( وهو حرف الاستعلاء - والراء المفتوحة أو المضمومة ) عن الألف فإنه قد يُؤثّر في منع الإمالة فتمتنع الإمالة ؛ فلا يُمال نحو : أتى قَاسِم ؛ إلا أنّ وجود حرف الاستعلاء في الكلمة المجاور لها أثّر في المنع من الإمالة. لأن حرف الاستعلاء ( القاف ) منع إمالة الألف في ( أتى ) مع أنه منفصل عنها . كما فى ( أتى يأتي ) والمثال الصحيح لهذه المسألة ، هو : كِتاب قاسم ، * &&&&&&&&&&&&&&&&&&& 1- أنّ سبب الإمالة إذا كان من الكلمة التي فيها الألف جازت الإمالة ، ويَسَار ، أما إذا انفصل السبب عن الألف امتنعت الإمالة . 2- أنّ مانع الإمالة إذا كان من الكلمة التي فيها الألف امتنعت الإمالة ، س10- ما حكم إمالة الألف الخالية من سبب الإمالة ؟ وذلك لمناسبة الألف الأولى الْمُمَالَة بسبب الكسرة، فتجوز إمالة الألف الثانية للمجاورة. وكإمالة ألف ( تَلاَ ) في قوله تعالى : * فإنها أُميلت لمناسبة ما بعدها من قوله تعالى : * فإنها أُمِيلت ؛ وَلاَ تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا دُونَ سَمَاعٍ غَيْرَ هَا وَغَيْرَ نَا نحو: ( ذا ) الإشاريّة ،