عقب حملات استقطاب وتجنيد واسعة أطلقتها الجماعة أخيراً، - حسبما ذكرت المصادر - حملات تجنيد في أوساط السكان في المديريات التابعة لمحافظة ريمة، وضمن مساعٍ لتجنيد أعداد جديدة من المقاتلين، استعداداً لإشراكهم فيما تسميه الجماعة معركة الجهاد المقدس لتحرير فلسطين. وفي حين يهدف الانقلابيون من حملتهم في المحافظة إلى تجنيد 1500 مقاتل من 6 مديريات مستهدفة، بأن كل تلك المساعي والتحركات الانقلابية قوبلت بإحجام وتجاهل كبيرين من السكان. واجهت الجماعة صعوبات كبيرة في تحشيد المُقاتلين؛ ودفع الانقلابيون الحوثيون في الأيام الأخيرة بالمستقطبين للمشاركة في دورات عسكرية يُشرف عليها قادة ميدانيون ينحدرون من صعدة، المعقل الرئيسي للجماعة. كما تداولت وسائل إعلام حوثية صوراً تظهر ضآلة الأعداد من المجندين الجدد. وأكدوا أن تحركات الجماعة فشلت أمام استعصاء السكان الذين باتوا يدركون خطورة الانضمام إلى صفوف الجماعة والالتحاق بدوراتها العسكرية. حضت على إطلاق معسكرات تعبئة واسعة لسكان المحافظات والمدن والقرى. تجاهل للمعاناة يستهجن «خالد. وتجاهل معاناة السكان من أوضاع يغلب عليها غياب أدنى الخدمات وانقطاع الرواتب، ويقول خالد إن مشرفين في الجماعة أجبروه وآخرين -قبل نحو أسبوع- على الالتحاق بدورات تتركز على التعبئة الطائفية والعسكرية، وقوبل التحرك الانقلابي في ريمة بموجة سخط واستنكار واسعين، وربط ناشطون يمنيون بين ما تقوم به الجماعة حالياً من تجنيد للمقاتلين بمختلف مناطق ريمة -وهي منطقة محاذية لمحافظة الحديدة من جهتي الشمال والغرب- وبين مخاوفها الحالية من بدء إطلاق عملية عسكرية لتحرير الحديدة؛ فقد سبق للجماعة أن استهدفت آلاف النساء لتلقي برامج ودروس تعبوية ذات صبغة طائفية، وضمن ما تسميه الجماعة تعزيز «الهوية الإيمانية». وأرغم الانقلابيون الحوثيون، على تلقي برامج ودروس تعبوية مكثفة، وفق توجيه وإشراف ومتابعة القياديين البارزين في الجماعة: زيد العزام مشرف عام المحافظة،