تبدأ الرواية من مرحلة طفولة الراوي، فتصبح غير قادرة على الحركة فتنام ستة أشهر" بقيت هذه المعلومات في عقل الراوي حتى تخيل أفعى البواء وقام برسمها رسمة أولى وكلما عرض هذه الرسمة على شخص يظنها قبعة، هذا ما أثار غضب الراوي لأن لم يعرف أحد ما هي الرسمة الحقيقية. ​ مرة أخرى رسم المظهر الداخلي للأفعى وبداخلها فريستها " الفيل " ،