لم يكن أبي يكف عن القراءة كل يوم وإلى يومنا هذا ، لم يكن عمري يتجاوز أربع سنين حين كنت أشاهدها في بيت جدي في غرفة طينية ذات نور خافت بمصباح واهن، تمسك بكتاب بين يديها وتحنو عليه كأنه أحد أبنائها، ويسقط ضوء المصباح الخافت على وجهها والظلال على الكتاب،