والتي كانت من حلولها وجود الصهيونية وطرد اليهود إلى فلسطين، أما أغنياؤهم فهاجروا للولايات المتحدة الأمريكية، هذا الكره له جذور تاريخية. الجذور التاريخية لكراهية الأوروبيين لليهود تمثل بعضها في أنه عقدي، نابع من الكنيسة الكاثوليكية في روما، وأخرى بسبب الصراع بين البروتستانت والكاثوليك، إذ دعم البروتستانت اليهود في مقابل كراهية الكاثوليك لهم، فعزل الكاثوليك اليهود في جيتوهات شتات ومارسوا ضدهم العنف. كما كان هناك شق اقتصادي محض، فاليهود يعملون في الربا، وبالتالي أصبحت تتراكم عندهم ثروة كبيرة، وكلما استحوذوا على الثروة صارت في أيديهم قوة اقتصادية تؤثر في السياسة، وحركة التاريخ وأدت لتنامي حقد فقراء المسيحيين ضدهم، كذلك حقد من لم تدعمهم اليهودية بالمال،