وعمره ستة عشر عاما ثم ترقى في عمله حتى وصل إلى درجة مفتش، وظل في منصبه حتى استقال عام ۱۸۹۹م، علاوة على قيامه بجهود عظيمة وجليلة فيميدان التعليم، كما كان يتمنى ترتيب القواميس الأردية، وإكمال قواعد اللغة الأرببا بأسلوب جديد، وكانت وفاته في سنة ١٩١٧م (١). كان إسماعيل ميرثهي شاعرا وناثراً، في كل من الموضوعات القديمة والحديثة أما أهم الموضوعات التي تناولها في أشعاره فهي الأخلاق والتعليم والطبيعة والسياسة، علاوة على التصوف، لقد نظم إسماعيل المنظومات الأخلاقية للغزل على شكل القصة والحكاية في أسلوب جذاب، ولغة بسيطة سلسة، وكان إسماعيل ميرثهي قد تأثر بالبينة والأحوال المتدهورة من حوله، وقد انعكست كل هذه التأثيرات في أشعاره، فقد كتب عن الموضوعات الإنسانية عامة، علاوة على الموضوعات القومية والوطنية والاجتماعية والأخلاقية (۳) كما يعد الأساس في أدب الأطفال الذي امتاز بأنه للصغار والكبار. لقد تناول إسماعيل ميرثهى موضوع التعليم تنشر أوراق والتربية للجيل الجديد فى كثير من أشعاره، ذلك الجيل الذي سوف يتحمل تبعات هنا بالم القوم الت واحدة القوم الله وبعد سف الكسل حزن إسماعية الاهتمام والعنت على كل حال يشير إسماعيل إلى ذلك في هذه الأبيات بعنوان: "نونهال قوم" "الجيل الجديد" لو أن القوم نخل فأنتم شماره لو أن القوم فلك فأنتم الشمس والقمر لو أن القوم النظر فأنتم منتهى بصرة العريش على فربما يستق وأن يستفيد تشامون وهي فلتكونوا موسى وتحموا القوم من الذل وأنقذوا (الشعب) من عبادة العجل لقد شارك إسماعيل ميرثهى بأشعاره في الحركة الإصلاحية أنذاك ( حركة - سيد أو على كره) التي قامت من أجل إصلاح القوم ونهضتهم وتطورهم، فكتب اسماعيل العديد من الأشعار المعدة لهذه الحركة، ومنها هذه الأشعار بعنوان "ترقى قوم " دم ما أن هؤلاء القوم الذين لهم مستقبل ذو شأن عظيم، ولا يتوقفون للحظة واحدة عند نقطة واحدة القوم الذين لا يخافون من الجبال ولا يسد طريقهم البحر، عزيمتهم قوية وهمتهم عالية وبعد أن مدح إسماعيل القوم الذين يعملون ويجدون ويتمتعون بالأخلاق يتحسر على حال قومه وما أصابهم من تدهور وانحطاط بسبب الكسل وعدم الكفاح والجهل والإفلاس والإسراف وغيرها، لكن يجب الاهتمام والعناية بهذا الجيل الجديد الذى تعقد عليه أمال الأمة في المستقبل، فيقول في هذا الشأن الترجمة: على كل حال فقد مضى ما مضى، فاليوم يمكنكم تشكيلهم في أي بوتقة كما تشاءون تنتشر أوراق الأزهار بعد الجفاف وما انتبه إليها البستاني، وهنا يستعمل إسماعيل لغة الشعر من الرمز والإشارة، وهي كلها صور جميلة، الرحيق من كل زهرة من أجل الحصول على قوت صغارها حتى تظهر لها الاحتما فيقول في هذا الشأن الترجمة: وأخيرا أيها السادة ماذا استفدتم من هذه القراءة - بعد أن ترشف المسكينة رحيق كل زهرة تأتي بصل إذ يقول الترحمة ابنها الشمس فلتجعلى أشعتك أكثر حرارة لكى يذوب ثلج الكسل من العادات إن نشاطك سيرفع البخار من البحار وسوف تتجمع وتتكاثف قطع السحب في الهواء ويوما ما سيهطل المطر على الجبال والصحاري وسترون أن الماء والتراب سيختلطان معا ويصيران واحدا ومن الموضوعات التي تناولها إسماعيل ميرثهى موضوع العلم والمعرفة وال والذي يؤكد عليه في كثير من أشعاره فيقول بعنوان "علم و اخلاق کی جنگ ای من الذي وجد الثمر بدون كفاح وجهد من الذي وجد العلم والمعرفة بدون مشقة النفس وافتحارهم بأجدادهم فقط، لكنه يحاول ثانية تعريفهم بأهمية الحرب الدائرة فى العالم كله، وهي حرب الأخلاق والعلم التي تتوقف عليها لكنها حرب الأخلاق والعلم والفن على مثل هذه الحرب راحة لبني البشر ۱) شان الحق حتى شید حریت، معركة العمل والنظر فلن يمتنع العالم عن التطور والرقي سوف يصبح كل مدفع معينا للحق تغلب لغة القلم السيف معانشيد الحماية ولن يسأل الناس عن النسب فتتعاونوا وليساعد كل واحد منكم الآخر إذا اجتمعت الأيدى كلها يمكن رفع سقف الكوخ اصبروا فسوف بانی زمن افضل اصبروا فسوف يأتي زمن الفضل وسوف يصبح سيف الأفكار خان ولن يستسلم طالب الحال بالقوة لكن سوف تدق طبول الوصف الفاني اصبروا فسوف ي فهذا الأمر واجب على كل رجل وامرأة یانی زمن الفضل وهنا يحاول الشاعر من خلال أشعاره السابقة أن يلقن أهل وطنه كيفية الصبر لكن مع العمل والكفاح والاجتهاد، فليصبروا،