الذي يقوم فيه المدرس بنقل المعرفة بينما يستمع الطلاب فقط، تبين أن هذا الأسلوب لا يحقق التعلم الحقيقي بشكل فعال. ظهرت دعوات متزايدة لتطوير أساليب تدريسية تشرك الطلاب بشكل أكبر في عملية التعلم. إن مجرد استماع الطلاب للمحاضرات أو مشاهدة عروض تقديمية في الصف لا يُعتبر شكلاً من أشكال التعلم النشط. فما المقصود فعلاً بالتعلم النشط؟ لكي يتحقق التعلم النشط، وبشكل أعمق، وبناءً على ذلك،