أولا : نبذة تاريخية عن التطور التاريخي للإدارة: كما سبق أشرنا بأن نشاط الإدارة قديم قدم الإنسان نفسه ، و يكون في العادة رئيس المجموعة أو وبذلك فإن حاجة المنظمات وبدأ الإهتمام بمحاولة إيجاد وسائل فعالة للتغلب على المشكلات وأن أهم ما يمكن إستخلاصه من تطور الإدارة تاريخياً هو تأثير بواكير الأفكار أكثر من مئة ألف عامل إشتركوا في بناؤها لمدة أكثر من عشرين سنة ، كان للصينيين القدماء آراؤهم في بعض نواحي الإدارة ، منها تقسيم العمل والفوائد التي تعود على الفرد فقد كانوا على معرفة بالقيمة التي تنتج 3) مساهمات فريدريك تايلور: (1856-1915) : 4) مساهمات هارينجتون إيمرسون: ( 1856-1931): 5) مساهمات هنري فايول: ( 1841-1925 ) : 7 ) مساهمات الطرق الكمية في تطور الإدارة : أولاً : مدرسة عملية الإدارة - ثالثاً : مدرسة السلوك الإنساني. رابعاً : مدرسة النظام الاجتماعي. 3) مساهمات فريدريك تايلور: (1856-1915) : الإدارة حيث قام بدراسة ميدانية لمشاكل الصناعة والجهد الإنساني ، بدلاً من الطرق السابقة المتمثلة في ترك العامل يختار العمل الذي يريد وطريقة التدريب عليه (3) خلق روح التعاون بين الإدارة والعمال