والصلاة والسلام على سيّد الخلق وأشرف المرسلين، أمّا بعد فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد- صلى الله عليه وسلم- أمّ بعد: ومن هذه المكرمات والفضائل شهر رمضان المبارك، ويجب على الأمة الإسلامية استقباله بالترحاب والحفاوة، فهو ضيف الله جل وعلا علينا. وكانوا يقومون بالتقى والزهد والورع، وخير ما نقوم به هو السير على خطاهم. بحيث ننتهي عما نهانا الله جل وعلا عنه بقلوبنا وجوارحنا من الامتناع عن الطعام والشراب، ويكون شهر رمضان من الفرص العظيمة لفتح صفحة جديدة مع الله جل وعلا، والتقرب إلى الله جل وعلا بالأعمال الصالحة. من افضلها الصدقات والدليل على ذلك قول الله جل وعلا في كتابه العزيز” إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ”[سورة: هود][الآية:114]، والسير على خطى الصالحين يكون ف مخافة الله جل وعلا فيما ينهي عنه، وصلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى آلة وأصحابه،