الثانِى الفصل والأسطُوره الرمسة الجديدة الشعر تجربة فى النظر أن غريبا وليس للتعبير أداة وبين بينيما القديمه فالعلاقة ، شعره الشعر بطبيعه كافية بصيرة على عندئذ يستخدمها التى والأساطلير الرموز الاهشنام الى ملحة دعوه يدعو لها التجربة. خطت وفد -الآن يكفى . .خارجها الظاهرة بملاحظة تقنع مذء الجديد لرد تنوقف عندما ترده التى الأصوات تكثر أن قبل التكرار وأن ، تنجسد أخذن قد الشعراء افلاش يعلى أن أوشك تلفت التى الفنية الظواهر أبرز من تكث التى مزايا من فيه التعبه وجوه فى والأسطورة التحللات بعض والأسطورة الرمز استخدام فى والأساطير الرموز الش ّ اعر وتدل الاستخدام، لهذا مطبيعة فى التأمل ولكن .الشعرى استخدامهم طريقة وفى المعاصرون فليس .( وتقويها ، اجمالا أن - فساحا خطوات تبلورها ورصدها ملاحظتها بمجرد الموقف هذا تندبر أن ينبعى الشعر هذا في التعبير قوالب قد —الزمز استخدام مجال ) قد -الصور عن حديثنا ترشح الاكثار بستخدم الشعر والتعبير الشعراء الظاهرة فى وأن تكتفى .التجربة من كثيرا بخاصة أن - ، المعاضر مقنعا قدمنا الشعر الا وجها الرمز موضنوع فى واستخدامها الصورة الرمز وليس .عيوب الفسل هذا فى نقترب من ولغلنا تكوين منهج فيه يتورط غير .بالصورة وما ١٩٥ دون وحدهما والأسطورة ..والدراسة الرمز فيه نخض ، آخر طريق من بالفحص ، الضورة موضوع الشعر مذا الا من الاجتماع أطر . فروع وعلم فى النفس وطبيعة فى -الأسطورة الشعرى الرمز طريق أن أمرفة ) هذه نبحث الشعرى الرمز نود وانما هنا والرمز الانسان المجالات الرياضى #*# دراستها وعلم تتفرق ، ومثيرة غنية طبيعة والانثروبولوجى الديانات ، « طبيعة والأسطورة همنا فليس ، الرمز الكتاب ولكن وكذلك -الرمز طبيعة بتمثل أن ؛ طبيعة لا حياة ..للرمز من تتفهم الرمز دراستنا علي أقول الروحى الشعرى هنا يهمنا وانما ، جذور استكشاف من الغاية هذه التعرف يهمنا وانما أخرى وبعبارة التاريخى اطارهما الاستخدام طبيعة فى الرموز طبيعة أو ( العلمى والمجال تختلف طبيعة ) الصوفى الرمز علم ،، تسمح المختلفة امكان نستبعد ، اطلاقا .التحديد ولبيعة فى ، لا ، المعارف قيل فاننا الرمز بعناصة هذه ومهما المعارف أصول وجه الأسطورة التعرف أو ، الأخرى والمجال وكل لتحقيق المغامرات وأخرى ترجمنا ) .الوجود طريقا هذه ، الا الحقيقة واذا أخذت رغبة _غاياتها وقد نسميه هى الانسان أقصى .الوجود عما. البحث على _ليست هذا معنى مرة الملحة الدائمة الطويلة الادراك تتمثل وثالثة على الشعرى للرمز أو ( الدينى ؟ الصرف الرغبة الانسان ثم ومن فهى ، ، مختلفة اللهّٰ عن مجرد هل كالمجال اللغوى ان مغامرات ، وجوده أشكالا البحث : نحن .النفس ما تفهم محاولة فى ١٩٦ أفادته الذى التعبيرى الفن يتمثل .. مع يتعامل وطبيعى دور كان قصيدة الذي للاتجاه قد .الأول ثم ومن فى دوره الطريف معارض المعاضر بمغزاه ، الشعرية عن الاختلاف لكن .غيره الشاعر يلتزم قيمته لشاعر اتجاه للرمز حاوى خليل. استخدم البياتى استخدام عند : )٢( حكمت لناظم كيف نقف رأينا وهنا أن يسر )1( الشعراء أن أن هنا دون فقد بعينه من نوعا نذكر آخر يختلف أم الشاعر وقد .به نفسه استخدام .آخر شحنه يستطيع أيدى الشعر لغة هؤلاء أن شاعر الحديثة على من الشعر مغزى قصيدة الطريف ابتكره عند تجمد كل ولعله .. الذى الرمز اذا للشاعر مرثيته من الرابع المقطع هو شاعر الذى يقول أكانت هنا اليه يد على والمغزى فنجده الرمز فى المعين سواء ، ، الاشارة اتخذه الناى الرمز أن الرمز أخرى نود الذى رمز لنفس ...راويا يئن الناس -الدين أصغ جلال قال الناى النار لواعج وفى .والحزين يحكى الناى مثلما يحكى الناى اذن « ..المحب . .بالدم مطافح طريق عن الخ ...السنين هنا فالناى .بالدم طافح طريق عن يحكى والناى ، النار من وظاهرة الفصل • ١٢٨ ص ، ) والكلمات النار ( ديوان انظر ) ١ )٢( الكتاب TY• ، التى البالية فليس ، والخطأ استخدما فى الرمز العقيدى الصواب للتقاليد رمزا ..حاوى مغزاه وفى بحث لأن ، أن كل عنه ثراء . .ونقيضه جديدا الذى دليلا وليس الكفاح المحترق للروح خليل عند الشأن هو كما ، للحركة قيد التقابل هذا هنا أفيض أن أخب ولست صواب على كان أيهما يقول أن للناقد يحق أن المغزى وأن ويكفينا ، .يبعدنا سليما شعريا استخداما الشعورى والموقف بالتجربة الصلة وثيق الرمز الا التعارض هذا وليس .قصيدته ليجتمع التعبيزية وقوته الشعرى ٢٢