والعمل التطوعي ظاهرة اجتماعية إيجابية تمثل سلوكًا حضاريًا ترتقي به المجتمعات والأمم وهو مدرسة إنسانية ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بكل معاني الخير والعمل الصالح ونشر التماسك الاجتماعي بين الناس ويعكس أرقى أنواع السلوك الإنساني المتحضر الذى يرتقي بذوق وسلوك المجتمع الإنساني، وفي العالم العربي يُحتفل باليوم العربي للتطوّع يوم 15 سبتمبر من كلّ عام، وإضافة إلى ذلك الاحتفاء الذي تشترك فيه المملكة العربية السعودية في الخامس من شهر ديسمبر من كل عام باليوم السعودي للعمل التّطوّعي. ويحمل العمل التطوعي في ثناياه العديد من الفوائد الاجتماعية والقيم الدينية التي تهدف جميعها في نهاية المطاف إلى ترسيخ مفاهيم التعاون والتعاضد المجتمعي واستنهاض همم الأشخاص والأفراد للانخراط في تقديم العون والمساعدة للأخرين عبر منبر العمل الإنساني لإغاثة الملهوف. ومن أهم فوائد العمل التطوعي في المملكة أنه يعزز روح التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع ويقوم بترسيخ روح الانتماء الوطني للمتطوعين، إضافة إلى الفوائد الروحية والنفسية والعقلية والجسدية والاجتماعية، كما يقوي التطوع الترابط الأسري بين أفراد المجتمع وينمي العلاقات الإنسانية. إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030،