أسلوب الأمر: وهذا هو الأصل فيه. ويتحقق هذا الأسلوب باستعمال: بالله وكيلاً). ومنه قوله تعالى {فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. 1. الدلالة على الدعاء، ويكون الطلب هنا من الأدنى إلى الأعلى، 2. الدلالة على الوجوب، 3. الدلالة على الإباحة ، مثل : (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا أسلوب النهي: هي: استعمال الفعل المضارع المسبوق بلا ، الناهية وهي من أدوات جزم الفعل المضارع، ولا تقض وقتك في اللعب. - الدلالة على الدعاء، وهو طلب من الأدنى إلى الأعلى، كقوله تعالى {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ. - الدلالة على الالتماس، وهو طلب موجه إلى من هو مساو في الرتبة، مثل طلب موسى من هارون عليهما السلام في قوله تعالى: قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَنِي وَلَا بِرَأْسِي). أسلوب الاستفهام: هو الاستعلام أو الاستخبار عن شيء، وهي: وهل مثل : أنام الطفل ؟ وهل نام الطفل ؟ والجواب يكون بـ (نعم) في الإثبات، وإن كان السؤال منفيًّا يكون الجواب بـ (بلى) في الإثبات، وأنّى ، وكم ، والجواب عنها يكون بتعيين المسؤول عنه، وقد يخرج الاستفهام إلى معان أخرى . 1- الاستفهام المستَعْمَل في الإنكار : ويُسَمَّى استفهاماً إنكاريّاً ، ويُرادُ منه النفي، مثل قوله تعالى: بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا القوم الفاسقون) أي: لا يُهْلَكُ إهلاكاً عاماً شاملاً بعقوبة دنيويَّةٍ معجَّلَةٍ إِلَّا الْقَوْمُ الفَاسِقُون. 2- الاستفهام المستعمل في التوبيخ والتقريع: وهو توجيه اللوم والعتاب الشديد الموجع. كقوله تعالى: (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَاللَّهِ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) 3- الاستفهام المستعمل في التقرير : ويُسمَّى استفهاماً تقريرياً، أو بعيده ، يكون بلفظ: (ليت) مثل: ليت الشباب يعود يومًا، - هل، نحو: لولا تزرنا فنكرمك. خامسا: أسلوب الترجي فإذا كان مكروهًا حُمّل الترجّي معنى الإشفاق، نحو: لعلّ محمَّدًا تصلح حاله، وهو أسلوب يستخدم في توجيه نداء لشخص للفت انتباهه، - أدوات النداء للقريب الهمزة، 2. المنادى،