وكان إذا اضطرهم معنى لفظ أجنبي إلى الاحتفاظ به عربوه، ولكنهم لم يبتعدوا بها عن تراكيب العربية، وأصبحت لغة ثقافية ذات أسلوب مرن يستوعب كل ما لدى الأجانب من كنوز المعرفة، كما كان له أثره في العلوم الإسلامية كعلم الكلام، ولا ننسى المنطق اليوناني فصلته بالنحو العربي مقررة، كما أثرت في جميع العلوم العربية الإسلامية الخالصة، على شاكلة ما هو معروف في كتابات سهل بن هارون والجاحظ،