المغمور والمشهور بين الرخصة والعزيمة هل من فرق بين الإنسان المشهور والمغمور في قضية بذل النفس مقابل الحفاظ على الدين؟ نستطيع التفصيل في المسألة أكثر من خلال النظر في أحوال السابقين الذين حملوا راية الدين الإسلامي وذادوا عنه بكل غالٍ ونفيس. إن المُتَتَبّع لحياة المُصلحين من العلماء والمجاهدين والمعروفين بتقواهم وصدقهم بين الناس؛ يجدهم في كثير من القصص رفضوا الأخذ بالرخص في مواطن المحن والابتلاءات لإحساسهم بالمسؤولية تجاه الأتباع، فنجد أن عامل الشُّهرة له أثر في نفوس هؤلاء الأكابر في عدم الأخذ بالرخص خشية فتنة الأتباع عن دينهم ولأنهم في مقام القدوة؛ فأخذوا بالعزائم لقوة عزائمهم وتركوا الرخصة لأهلها،