عثر مواطنون على جثماني امرأة وابنتها داخل منزلهما في منطقة الحبلة بمديرية ذي السفال جنوب محافظة إب، وسط اتهامات لقيادات حوثية بمحاولة إنهاء القضية سريعاً عبر توجيه بدفن الجثمانين دون استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة. وقالت مصادر محلية إن الأهالي عثروا على الأم وابنتها متوفيتين داخل منزلهما، إلا أن هذه الفرضية لا يمكن تأكيدها من دون إجراء فحص طبي وتشريح جنائي يحدد سبب الوفاة. وجهت قيادات تابعة لمليشيا الحوثي بدفن الجثمانين دون إجراء تحقيق جنائي أو تشريح طبي، ودفعهم إلى المطالبة بوقف إجراءات الدفن والكشف عن ملابسات وفاة الأم وابنتها. وأكدت المصادر أن تحديد سبب الوفاة يتطلب تحقيقاً مستقلاً وفحصاً طبياً للجثمانين، محذرة من أن دفنهما دون استكمال الإجراءات الجنائية قد يؤدي إلى فقدان أدلة مهمة يمكن أن تساعد في كشف الحقيقة. وطالب أهالي المنطقة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل، وانتداب الطب الشرعي لفحص الجثمانين، تدهوراً في الوضع الأمني وتزايداً في المخاوف المرتبطة بضعف إجراءات التحقيق والمساءلة، فيما يطالب السكان السلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين وكشف ملابسات الجرائم والوفيات الغامضة.