تعد مسألة السلوك لدى المراهقين والشباب من المسائل الباعثة على التأمل. فهي ذات خصوصيات تشكل في مجموعة حالة عدم النضج وعــدم الاتزان. الاندفاع والحدة المصحوبة بعواطف واحاسيس رومانسية. وهي قياساً ومقارنة بسلوكيات الشيوخ تبدو عجيبه اذ ان سلوكياتهم ستكون مضادة تماماً لسلوكيات المراهقين والشباب. فالشباب والمراهقين لا يستوون على اسلوب في السلوك ثابت ودائم. وهذا فانه من الصعب علينا التنبوء به مسبقاً، فمواجهته للآخرين غير ملائمة وربما مؤلمة. وتهدف كل تلك السلوكيات لتحصيل المواقع المعبرة والاماني واشباع الرغبات والانسجام وارضاء الجماعة وكسب الموقع الاجتماعي. وبطريقة ما هي تقليد الكبار الذين نجوا في تحقيق كل ذلك.