المستخلص ينطلق هذا البحث من مشكلة مفادها أن ضعف الإفصاح المحاسبي لدى بعض إدارات الشركات عند إعدادها وعرضها للتقارير المالية المقدمة للسلطة الضريبية، بسبب عدم توفر القناعة بالمعلومات الواردة في تلك التقارير، ومن ثم عدم تحقيق نتائج دقيقة في أداء السلطة الضريبية والتي تؤدي إلى تأثير سلبي في تحديد الدخل الخاضع للضريبة وتؤثر في الحصيلة الضريبية، وقد أسفرت نتائج البحث عن عدد من الإستنتاجات من أهمها: مما يؤدي إلى التأثير على أداء الإدارة الضريبية التأثير على جودة أداء الإدارة الضريبية، ومن ثم عدم تحقيق نتائج دقيقة في أداء الإدارة الضريبية والتي تؤدي إلى تأثير سلبي في تحديد الدخل الخاضع للضريبية، فضلا عن تأثيرها السلبي على دعم مهنة مراقبة وتدقيق الحسابات. ١- تقوية الإفصاح المحاسبي في إعداد وعرض القوائم المالية المقدمة للسلطة الضريبية من قبل مراقب الحسابات، وخلق القناعة بالمعلومات الواردة في تلك التقارير ، ومن ثم تحقيق نتائج دقيقة في أداء الإدارة الضريبية. الإستنتاجات ١- يعد الإفصاح المحاسبي الجوهر الذي يقوم عليه إعداد التقارير المالية كونه أحد الاسس الرئيسة التي ترتكز عليها المباديء المحاسبية المتعارف عليها والمقبولة قبولا عاما . مما يؤدي إلى التأثير على أداء الإدارة الضريبية التأثير على جودة أداء الإدارة الضريبية) ، ومن ثم عدم تحقيق نتائج دقيقة في أداء الإدارة الضريبية والتي تؤدي إلى تأثير سلبي في تحديد الدخل الخاضع للضريبة، فضلا عن تأثيرها السلبي على دعم مهنة مراقبة وتدقيق الحسابات.