أولاً : فهم المادة المقروءة وتهدف هذه القدرة إلى تزويد القارئ بالمعلومات والمعارف الرئيسية التي يحتاجها القارئ في مختلف المجالات ومن الواضح أنه من غير الممكن الحصول على هذه المعلومات دون فهم من هنا كان العمل على إيجاد هذه المهارة أمرًا بالغ الأهمية، وبالإضافة إلى ذلك فإن صقل القدرة على الفهم يؤدي إلى إقبال القارئ على تحصيل الأفكار والمعلومات مع الإحساس بالمتعة، ومن الوسائل التي يمكن من خلالها تنمية القدرة على الفهم توجيه القارئ سواء كان تلميذا أو مدرسًا أو قارئًا عاديًا إلى تحري الإجابة عن الأسئلة بدقة وذلك بتجهيز عدد من الأسئلة ذات الإجابات المحددة أو التي تستلزم قدرة على الاستنباط المادة المقروءة، وتعويد القارئ على التمييز بين العبارات الصحيحة والعبارات الخاطئة بشكل دقيق بإثبات عدد كبير من هذه العبارات،