ليس من العلوم المضبوطة كالرياضيات التي يمكن أن يتحة مطلقة لسب بين الأول أنه ممارسة إنسانية متطور لا ينبت على تقاليد مفهومها ، وبالتالي فهو متمرد على كل قاعدة شعبية أنه ممارسة إنساني مصدره الأحاسيس والشاعر ، وهذه الأخيرة لا تقدر بقياس أو قاعدة محددة . وقد أدرك نقاد القرن الرابع الهجري حقيقة الشعر هذه فقد سبق لأبي حاتم الرازي ( ت 322 هـ ) أن عرف الشعر فعليا : " وإنها سموه شعراء لأنه قطنة فقط وامض من التأسيس، وعرفوا شاعرا لأنه كان يقطن لما لا يفطن له غير ه. ، وهو بهذا يرد الشعر إلى جذره اللغوي ، فالشعر من الإحساس وقد تأصلت هذ ه فكرة في النقد العربي خلال القرن الرابع الهجري ، وهذا إسحاق بن وهب " الشاعر من شعر لأنه شاعر ومصدر الشعر ، ولا يستحق هذا الشاعر الاسم حتى يأتي بما لم يشعر به غيره ، وإذا كان لا يستحق اسم الشاعر لما ذكرنا ، وكل من ك ان خارجا عن هذا الوصف فليس بشاعر أني بكلام موزون مقفى . وأمر داخلي منبعه الوجدان ليصب في الوج دان، وما يستطيعه الشعور بالجمال إلى قو لاتجميلية، فعليه لا يمكن أن يقدر الشعر يس ثابت ثابت أو أن يكون له قيم مطلقة، وبعبارة أخرى أن يقوم بمعايير كثيرة ، وأن قيمه غنية عن التحديد بالنسبية، لكن هناك سؤالا أراء وجباتها في هذا ولمقام هل يكفي نص شعري دليلا على التعديل الفني على التأثي ر في المتلقي ؟ يرى الجمال لأي سبب من الأسباب وأنصار الذات أن الجمال يتحدد بتأثيره في النفس وأن المرأة الوحيدة للفن هي الغبطة والانبهار والنشوة التأثير القني " لتعدد وأجناس أدبية مختلفة، لكن أثره على المدركين له .