ولكن "فالجان" يستجيب لطبعه ليسرق الأواني الفضية من بيت الأسقف ويهرب بها ليلًا. ثم يقابل "بيتي جيرفس" وهو عامل مسافر من سافوري، وبعد أن غادر "جيرفس" عاد "فالجان" لرشده، لذلك قام بالاختباء. تابع أهم أحداث رواية "البؤساء" لأنه لم يرَ شخصًا في تلك القوة سوى "جان فالجان". ثم تدرك أن أهل قريتها سيرفضونها لإنجابها طفلة غير شرعية أنجبتها من حبيبها الثري الذي تخلى عنها. لذلك اتفقت مع عائلة "تيناردييه" على ترك ابنتها معهم مقابل معونة شهرية ترسلها إليهم، بعدها تتجه إلى مدينة مونتريال وتحصل على عمل في مصنع عمدة المدينة "مادلين"، وبعد ذلك يُشاع خبر أن "فانتين" لديها طفلة غير شرعية فتُطرد من عملها. ولكن "فانتين" لم تكن تعلم أن عائلة "تيناردييه" يسيئون معاملة "كوزيت" ويستغلونها للعمل لديهم. وبعد مرور الوقت تمرض "فانتين" وتتعرض للمضايقة من أحدهم في الشارع فتقوم بضربه ويقبض عليها "جافيير" ويحكم عليها بالسجن ستة أشهر، اقرأ أيضاً حصري من رواية "لوحة كولاج" للكاتب رامي حمدي مشهد السرقة من رواية "البؤساء" في مشهد آخر يقوم رجل جائع بسرقة غصن به بقايا فاكهة من الطريق العام، حيث إنه شهد أمام المحكمة بأن الرجل "جان فالجان" نفسه، ولم يشكك أحد بشهادة المحقق "جافيير" فهو كان ضمن سجاني سجن طولون آنذاك. ظل "جان فالجان" في صراع طويل مع تأنيب الضمير إلى أن قرر تسليم نفسه وإنقاذ الرجل البريء، وأثناء نقله إلى سجن آخر وصله خبر وفاة "فانتين" فقرر الهرب وعاش حياته متخفيًا بعيدًا عن أعين الشرطة، ولكن "جان فالجان" رفض زواجها من ذلك الشاب لأنه ثوري وحقوقي ولن تنعم معه بأمان، ولكن "ماريوس" استمر في البحث عن "كوزيت" ليعثر عليها بالفعل ولكن "جان فالجان" يخبره كاذبًا بأن "كوزيت" سافرت واستقرت في بريطانيا. بعد حزن "كوزيت" واكتئابها لمفارقة "ماريوس" قرر "فالجان" أن يذهب لإحضاره من الثورة التي شارك بها "ماريوس" للنداء بالعدل والديمقراطية، ولكن أحداث الثورة لا تسير على ما يرام. ويفقد "ماريوس" وعيه جراء هجوم قوات الشرطة، وفي تلك الأثناء يقوم المفتش "جافيير" بالتسلسل وسط الثوار كجاسوس، ثم أخبره "فالجان" بأنه لن يخبر الثوار بحقيقة أنه تابع للشرطة مقابل أن يسمح بالذهاب ومعه "ماريوس". قام "فالجان" بإنقاذ "ماريوس" وأخذه إلى بيت جده ليعتنوا به، ومن ثم يلقي بنفسه في النهر لينهي حياته. بعد شفاء "ماريوس" عاد يطلب يد "كوزيت" مرة أخرى ولكن تلك المرة وافق "فالجان" وتزوجا،