تترتب عن عملية العنف الأسري ضد الطفل العديد من الآثار السلبية نكر منها ما يلي: والقلق الدائم، وإلى نوع من العطالة النفسية التي تعكس على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي، ويتم العنف التربوي باستخدامـ الكلمات الجارحة، والأحكامـ السلبية إلى حد إنزال العقوبات الجسدية المبرمجة بالطفل، والتي من شأنها أن تكون مصدر تعذيب، واستلاب كامل لسعادة الطفل في حياته المستقبلية. - الشعور بالقلق الخوف والانسجام، ونقص المهارات الاجتماعية والاكتئاب، والقلق، وعن الآخرين، والعجز والعار، ومنعها من الظهور. - يؤدي العنف الأسري ضد الطفل إلى تحطيم، ومجرمين، وإدمانهم المخدرات، والمواد المخدرة وإلى تسول الأطفال. والعلاقات، وللعالم كله. وهو ما يعيق تطورهم الطبيعي، ويجعل خوض العلاقات أمرا شديد الصعوبة بالنسبة لهم، فهم يرون الخطر في كل شخص يلتقون به. ومخاوفهم، فيفقدون هدوء أعصابهم بسهولة، ويصبحون عرضة للانهيارات العصبية،