مفهوم التفكير: لأنه عملية غير ملموسة وغير مرئية، فهناك من يرى أنه: العملية التى ينظم بها العقل خبراته بطريقة جديدة لحل مشكلة معينة ، وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة ، أما معناه الخاص فيقتصر على حل المشكلات حلا ذهنيًا عن طريق الرموز ، أي حل المشكلات بالذهن لا بالفعل وعرف أيضا أنه : القدرة على التحليل والنقد والتوصل إلى نتائج تستند إلى استنباط أو استدلال سليم وحكم سديد . ويرى البعض أن التقكير بأنه مجموعة العمليات أو المهارات العقلية التى يستخدمها الفرد عند البحث عن إجابة لسؤال أو حل لمشكلة أو بناء معنى أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة له من قبل وهذه العمليات أو المهارات قابلة للتعلم من خلال معالجة تعليمية معينة . أن التفكير " عملية أساسية من عمليات السلوك الذي يتسم بالذكاء فهو يميز الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى، مثل: رقم الهاتف، واتّخاذ القرارات، خصائص التفكير : حدد الباحثون مجموعة من الخصائص منها : 1ـ التفكير نشاط عقلي غير مباشر. 2ـ يعتمد التفكير على ما يستقر فى العقل من معلومات. 4ـ إنّه انعكاس للعلاقات بين الظواهر والأحداث والأشياء فى شكل رمزي لفظي. أنواع التفكير: ولعلنا نذكر أهم هذه الأنواع وهي : ويقصد به ذلك النوع من التفكير المنظم الذي يمكن أن يستخدمه الفرد في حياته اليومية أو في النشاط الذي يبذله أو في علاقته مع العالم المحيط به. وهو الذي يقوم على تقصي الدقة في ملاحظة الوقائع التي تصل بالموضوعات ومناقشتها وتقويمها والتقيد بإطار العلاقات الصحيحة الذي ينتمي إليه هذا الواقع واستخلاص النتائج بطريقة منطقية وسليمة مع مراعاة الموضوعية العملية وبعدها عن العوامل الذاتية كالتأثير بالنواحي العاطفية أو الأفكار السابقة أو الآراء التقليدية . وهو أن توجد شيئًا مألوفًا من شئ غير مألوف وأن تحول المألوف إلى شئ غير مألوف . 5- التفكير التوفيقي: ويبحث عن إجابات مباشرة موضوعية، لا يميل للنقد أو المشاعر بل موقفه واضح وصريح؛ يبحث عن أجوبة متاحة للجميع تتميز بالموضوعية ولا تعتمد على المواقف الشخصية أو الآراء الخاصة. 7ـ التفكير العاطفي: ويعد التفكير العاطفي عكس التفكير الحيادي، حيث انه لا يبحث عن معلومات موضوعية بقدر ما يعطي أهمية فائقة للمشاعر والأحاسيس، ومواقف هذا النوع قد تكون مبنية على رأي شخصي خصوصًا إن كان الحدس لم يَخُنه في مواقف سابقة، 8ـ التفكير السلبي : فيركّز الشخص الذي يتميّز بهذا النوع على عقبات النجاح ونسب الفشل والجوانب السلبية للفكرة، ومهما اتّضح أنه منطقي، فهو في الحقيقة يعتمد في تحليله على كيميائية الخوف، ومشاعر عدم الرضا والتردد، وإنّ هذا النوع من التفكير في حال تمت السيطرة عليه من الممكن أن يختفي باختفاء موقف معين أثّر على الشخص، ممّا اضطره إلى التفكير بتلك الطريقة. 9ـ التفكير الإيجابي : التفكير الإيجابي عكس التفكير السلبي، والتفكير الإيجابي يتضمّن التفكير المتفائل المبني على الأمل والرغبة في تحقيق الأمر أو حل المشكلة أو القيام بالتجريب مع التركيز على مجموع الإيجابيات ونقاط القوة التي يحملها، إن اعتماد هذا النمط من التفكير يتوقف على مدى صحة الفكرة ولا يتجاوز إلى التهور ولا يبنى على مجرد التخمين، ويعد هذا النوع مناسبًا للنظر للمستقبل. هناك حاجة للتفريق بين مفهومي (التفكير ومهارات التفكير)، أو الادعاء. والعلاقة بين التفكير ومهارات التفكير كالعلاقة بين لعبة كرة المضرب وما تتطلبه من مهارات، مثل رمية البداية، الرمية الإسقاطية . الخ ويسهم كل منها في تحديد مستوى اللعب وجودته، وكذلك الأمر يتألف التفكير من مهارات متعددة تسهم إجادة كل منها في فاعلية عملية التفكير. إذن فمهارات التفكير "هي العمليات العقلية التي نستخدمها عندما نسعى لفهم تجربة ما، والتي تمكننا من دمج كل تجربة جديدة إلى مخطط بناء لدى كل واحد منا والذي يسمى بـ "كيف تسير الأمور". ومن الواضح أن التفكير يساعدنا على معرفة المزيد من تجاربنا والاستفادة أكثر من قدراتنا العقلية (ذكاؤنا)". لماذا تعليم مهارات التفكير ؟ إن تنمية مهارات التفكير تساعد الأفراد على إدراك المشكلات التي تعترض سبيلهم بأبعادها المختلفة، ورؤية البدائل والحلول الممكنة، مما سينعكس إيجابا على مستوي التحصيل الدراسي للمتعلمين ، نتيجة لتحسن أدائهم في جوانب عدة، اتخاذ القرار وحل المشكلات. كما سيصبح المعلمون أكثر فاعلية ويكسبون قدراً أكبر من الرضا عن طريق دمج دروسهم التعليمية مع مجموعة من مهارات التفكير الداعمة. لكن إن لم نعلم الطلاب كيف نفكر، فكيف سيعرفون ما هو المتوقع منهم! مما سبق نستخلص مجموعة من التوصيات التي يجب الأخذ بها حتى يتحقق النجاح في عملية التعليم والتعلم وفق استراتيجيات مهارات التفكير، أولاً مهارات تتعلق بالجانب النفسي و التربوي للفرد و الأهم من ذلك اثقة الفرد بنفسه ، و في قدرات بأنه سيتمكن من التوصل إلى النتائج المنشودة . كيف يمكنك تنمية مهارات التفكير ؟ يمكن للفرد أن ينمي مهارات التفكير لديه من خلال الآتي 1ـ يطرح الفرد على نفسه بعض الأسئلة ، و يبدأ في الإجابة عليها مثل لتفسير أمر ما حدث أمامه فيبادر بسؤال نفسه لماذا حدث ذلك ، و لا يكون شخص تقليدي بل يحاول التوصل إلى أفكار و نتائج لم يتوصل لها غيره . و الفنون . 6ـ يجب عندما يستمع الفرد إلى معلومة جديدة أن يبحث ورائها ، و بذلك يتمكن من تثبيت هذه المعلومة في ذهنه فمن الممكن أن يحتاج إليها فيما بعد . يمكن تصنف مستويات التفكير إلى مستويين رئيسيين هما : 1- مستويات التفكير الدنيا الأساسية . حيث يتضمن كل مستوى مجموعة من مهارات التفكير باعتبارها عمليات محددة تمارس وتستخدم عن قصد في معالجة المعلومات كالتطبيق و التحليل والتمييز والمقارنة و التصنيف و التفسير . كما أشار إلى نقطة مهمة وهي أن تحديد مستويات التفكير الدنيا أو العليا يعتبر أمراً نسبياً ، ويمكن القول أن مستويات التفكير الدنيا (الاساسية) هي المستويات التي تشتمل على مهارات الاسترجاع والاستظهار والمهارات الأساسية البسيطة مثل : 1. المعرفة والاستدعاء • الترجمة : ويعني إعادة صياغة محتوى محدد بلغة أبسط سواء باستخدام الترميز أوالأشكال التوضيحية . • الاستكمال : ويقصد به محاولة تقديم استنتاجات وتنبؤات بعد استقراء المعلومات وهي إحدى مهارات جمع المعلومات وتنظيمها ، يقصد بها استخدام واحدة أو أكثر من الحواس الخمس للحصول على معلومات عن شيء أو مشكلة تقع عليها الملاحظة . وهي مهارة خاصة بمعالجة المعلومات وتحليلها، 5. المقارنة 6. التصنيف و الترتيب وهي إحدى مهارات جمع المعلومات وتنظيمها ، وتعني إيجاد نظام لتبويب الأشياء أو المفردات وفصلها ضمن فئات لكل منها خصائص أساسية تميزها عن الفئات الأخرى . 7. التلخيص وهي إحدى مهارات جمع المعلومات و تحليله ، • مستويات التفكير العليا أما مستويات التفكير العليا والتي تكون أعقد من مستويات التفكير الدنيا من حيث الطرق والقدرة والأداء الرياضي حيث تشتمل على مهارات التحليل والتركيب والتقويم ، والسلوك الإبداعي الخاص بالرياضيات ، وكثير من الأهداف النهائية لتعلم الرياضيات تقع في مستوى التحليل . وتصنف الأسئلة و المسائل تبعاً لهذا المستوى إذا كانت تقيس أي مما يلي : 1. قدرة الطالب على حل مسائل غير روتينية ،