يُعدّ الوعي الحضري عاملاً حاسماً في التنمية فتوعية الوافدين الجدد إلى المدينة وتوجيههم وتقديم الدعم النفسي لهم وتثقيفهم لا سيما أولئك الذين لا ينتمون إلى الثقافة الحضرية من شأنه أن يُحدث تغييراً ملموساً. لذا ينبغي معالجة هذه القضايا والبدء بالعمل اللازم في أقرب وقت ممكن، وإنّ الوعي بمشاكل المدن والقدرة على التواصل وإيجاد حلول لها مؤشراتٌ مهمةٌ على الوعي المدني. فالفرد هو من يشعر بالمسؤولية تجاه المكان الذي يسكنه ويسعى لجعل المدينة أجمل وأكثر ملاءمةً للعي.