فوجد أن البر لم تعد على مدى الحي مرهج وفكر: «لا أهمية لذلك، بقيت ساعتان الغروب الشمس، ولي ترتفع الشمكة قبل ذلك، وإذا لم تفعل فقد تظهر عند بروج القمر، وإذا لم تفعل ذلك نقد تطلع عند شروق الشم ليست عندي أية تشلحات، إنها هي التي عنده النص في فمها. بحيث تستطيع أن تواصل الحر بهذا الشكل، لا بد أن فيها مطبق بإحكام على السلك، أتمنى لو أستطيع أن أراها مرة لم تغير السمكة خط سيرها، ولا اتجاهها أبدا طوال تلك الليلة، حسب ما يستطيع الشيخ أن يحكم به من ملاحظة النحوم، أمسى الطقس باردا بعد أن غابت الشمس،