عندما راهنت على الجدوى من «الترفيه» ليكون أحد القطاعات الرئيسة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتحقيق مستهدف تنويع مصادر الدخل، وتقليص الاعتماد على دخل النفط، إذ تؤكد الأرقام والإحصاءات أن «الترفيه السعودي» يسير في مساره الصحيح، وهو ما حرصت عليه الهيئة العامة للترفيه، تترجمها على أرض الواقع مواسم الترفيه، إنجازات فريدة من نوعها، كان آخرها قدرته على جذب نحو عشرين مليون زائر من 135 دولة في العام الماضي، في إشارة إلى إمكانية تجاوز هذا العدد خلال موسم العام الجاري (2025)، • الاهتمام الاستثنائي الذي يسبق انطلاق موسم الرياض في كل عام، الذي سيعمل على استحداث خيارات ترفيهية جديدة أمام المواطن والزائر، بجانب القدرة على إبراز عناصر الجذب الترفيهية في المنطقة والعالم، إذا علمنا أن قيمة شعار موسم الرياض منذ إطلاقه قبل عامين تجاوزت 3. • ولعل ما يشهده موسم الرياض كل عام، من مفاجآت سارة وفعاليات نوعية، يعزز طموحات ولاة الأمر وتطلعاتهم في أن تصبح الرياض من أفضل عشر مدن اقتصادية في العالم بحلول 2030، تجذب إليها روّاد الأعمال، ومقرات الشركات العالمية، لتكون العاصمة مركزاً إقليمياً ودولياً للاستثمارات، تصبح معها بوصلة اهتمام العالم، لعل أبرزها سيكون معرض إكسبو 2030 العالمي، وكأس العالم لكرة القدم 3034.