على المريض والمعالج أن يعودا إلى كرسيهما مرة أخرى ويناقشا الأفكار والمشاعر التي مر بها المريض خلال هذه المناقشة، على المعالج أن يولي أولا اهتماما خاصا للعلامات التي تشير إلى أن المريض غير فكرته حول أسباب سلوك الشخص الآخر ( الأم في المثال السابق). وهو يقوم بذلك من خلال مطالبة المريض بالالتزام بدور ذلك الشخص للحظة و إجراء مقابلة معه كما لو كان هو ذلك الشخص على المعالج أن يسأل عما إذا كانت أفكار ذلك الشخص توافق استنتاجات المريض ( وهو طفل ) بعد المرحلة الأولى. على المعالج أن يطلب من المريض وصف أفكاره ومشاعره حول هذا الموقف من ذلك المنظور الجديد،