‏استقلال المملكة الأردنية الهاشمية 1000 وتسعمية وستة وأربعين زيارة المندوب السامي البريطاني عمان عمان مط الأمير عبدالله على فحص تصريح وزير الخارجية البريطاني الذي سيعلن في هيئة الأمم المتحدة يشير فيه لقيام كيان سياسي في الشرق الشرق الأردن والإجراءات التي ستتخذ بريطانيا لإعلان عن نشر الأردن دولة مستقلة ذات سيادة وهذا الموقف تم نتيجة لجات عديدة من المفاوضات والمطار بات باستقلال البلاد فقد سع الأمير طيلة العقود الماضية في المطالب بذلك يضاف إلى ذلك سعيه الدؤوب لتحقيق طموحه السياسي الاتحاد سوريا الطبيعية تقدم الأمير عبدالله بأكثر من مشروع منها مشروع الوحدة السورية تكون تحت رئاسة الأمير عبدالله ومشروع الهلال الخصيب ولكنها لم تلقى أي من النجاح لمعارضة الدول العربية الأنف وحتى معارضة الحكومة البريطانية التي أثيرت قيام صيغة الحدودية تمثلت بالجامعة العربية التي تعتبر الأردن من الدول السبع الأولى للموافقة على ذلك ‏وصل الأمير عبدالله إلى لندن ‏يرافقه رئيس الوزراء إبراهيم هاشم وثلاثة وزراء وعقد الاجتماع الأول في وزارة المستعمرات البريطانية ‏وفي يوم السبت الموافق 25 أيار سنة 1000 وتسعمية وستة وأربعين عقد المجلس تشريعي وأصدر بالاجماع القرار استقلال البلاد الأردنية استقال تامة على أساس النظام الملكي النيابي مع البيعة بالملك عبدالله بن الحسين سيد البلاد ومؤسس كيانها كما بحث أمر تعديل القانون الأساسي وقرر بالاجماع الأمور التالية أولا إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلال تاما ذات حكومة الملكية وراثيا نيابية ثانيا البيعة بالملك سيد البلاد ومؤسس كيانها بوصفها ملكا دستوري يلقب ملك المملكة الأردنية الهاشمية ثالثا تعديل القانون الأساسي رابعا رفع القرار إلى سيد البلاد يوح بإرادة السعودية