استعمار العقول من قبل الإعلان التجاري، أليس أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والعاملين في الأقسام العلمية والمعامل هم «النخبة» elites؟ ألا يقوم الرياديون من صناع القرار وطواقمهم بتشكيل العالم الذي نعيش فيه وتحديده من خلال المعارف المتحصلة أو المطورة في الجامعة، لأن جامعات النخب قد قامت بنبذ كل نقد ذاتي، إذ ترى الشركات الكبرى الجامعة كجهة ذات تمويل حكومي مزودة بما تحتاج إليه تلك الشركات من عاملين ومعارف متقدمة.