3. نموذج الاتصال التفاعلي هذا النموذج أكثر تطورًا، حيث يأخذ في الاعتبار السياق البيئي والاجتماعي للاتصال، في هذا النموذج، يلعب كل من المرسل والمستقبل أدوارًا متبادلة باستمرار،