يعتبر أغلب الأبناء أن ضعف لغة الحوار البناء بينهم وبين آبائهم سبباً في تخليهم عن تحقيق رغباتهم وأحلامهم في اختيارهم لمهنة مستقبلهم (على سبيل المثال) التي يرغبون بها ويجدون أنفسهم فيها، لكن لغة الآباء تجبرهم على اختبار ما أختاروه هم لهم، لأن الأبناء عادة لايستطيعون الرفض والوقوف أمام سلطة آبائهم. وفي كثير من الأحيان يكون رفض الآباء لأن يقوم أولادهم بعمل ما يرغبون القيام به، مرده حرص الآباء على مصلحة وسلامة أبنائهم، بينما يفسره الأبناء أنه تدخل وإكراه وحب السيطرة عليهم، والمشكلة هنا أن الآباء كانوا يوجهون أولادهم بصيغة آمرة لكن بدون إيضاح الأسباب التي دفعتهم لاستخدامهم هذا الأسلوب بلغة حوارية مقنعة لأبنائهم.