موضوع التغير الثقافي ومادته هو الثقافة التي هي أساس الحياة الاجتماعية، المختلفة في ظاهرة معينة نتيجة لعوامل معينة ثم تعود هذه الظاهرة فتأثر بدورها على مختلف السمات والأنماط الثقافية تأثيرات مختلفة مادية أو أخلاقية أو علمية بمعنى أي تغير في أي فرع من فروع الثقافة يؤثر في الفرع الآخر. والأمر الذي يجب أن ندركه وتقدر أثره وأهميته هو أن التغير الثقافي في حقيقة الأمر تغير إنساني، في حقيقة الأمر حين تتغير إنما تعمل على تغير الإنسان الذي يستعملها. فموضوع التغير الثقافي هو إلى جانب الثقافة هو الإنسان نفسه، وخير مثال على ذلك أن هنود أمريكا من صفات الثقافة وخاصية من خصائصها، كما يعتبر التغير الثقافي أي تغير يطرأ على جانب معين من الثقافة المادية أو اللامادية عن طريق الإضافة أو الحذف أو تعديل السمات والمركبات الثقافية ويمكن أن يحدث التغير الثقافي نتيجة لعوامل متعددة ولكنه يحدث غالبا يفعل الاتصال بثقافات أخرى أو التحديدات أو المخترعات التي تدخل ثقافة معينة، الاجتماع في الوقت الحاضر إلى الاهتمام بالتغير الاجتماعي والثقافي، الاجتماعي الثقافي. ويرتبط التغيير الثقافي بوظيفة اشباع الحاجات الأساسية والثانوية الأعضاء الثقافة الواحدة فالعادات وأنواع السلوك والوسائل المادية التي تقدمها الثقافة يتوقف بقاؤها على مدى قدرتها على الاستمرار في إشباع تلك الحاجات وحين يعجز عن ذلك يكون التغير الاجتماعي ضرورة اجتماعية.