**تعرف شاهد العيان على الوجه: تحديات وتصميم الإجراءات** يُمكن أن يُصبح الوجه مألوفًا للشاهد ببساطة بسبب تكرار مشاهدته، مما يؤثر على ذاكرته الضمنية وقد يُسبب خطأ في التعرف. قد تُؤدي هذه الألفة في مسرح الجريمة إلى التعرف الخاطئ، حيث قد يُمكن للشاهد من تذكر الوجه دون تذكر سياق المواجهة. يجب أن تتم مراعاة ذاكرة الإنسان عند تصميم إجراءات التعرف. يُمكن اعتبار إجراء التعرف كتجربة علمية، حيث تُفرض الشرطة على المشتبه فيه هوية مرتكب الجريمة، ويهدف إجراء التعرف إلى اختبار هذه الفرضية. أبسط إجراء للتعرف هو عرض المشتبه فيه أو صوره على الشاهد وطلب منه تحديد ما إذا كان هذا الشخص هو مرتكب الجريمة. يُعرف هذا الإجراء باسم "العرض" في الولايات المتحدة و"المواجهة" في المملكة المتحدة. تُستخدم هذه الإجراءات غالبًا في مسرح الجريمة بعد الإبلاغ عن الجريمة مباشرةً، مما يُمكن أن يؤدي إلى "التعرف على مرتكب الجريمة في الشارع" في المملكة المتحدة. يُستخدم نفس الإجراء أيضًا في قاعة المحكمة في اسكتلندا، حيث يُسأل الشاهد عما إذا كان يرى مرتكب الجريمة بين الحضور. تُمثل مشكلة هذه الإجراءات هي عدم وجود طريقة لإثبات خطأ الشاهد في التعرف. **الخاتمة:** يُمكن أن تُؤدي ذاكرة التعرف الضمنية إلى التعرف الخاطئ، مما يُؤكد على أهمية تصميم إجراءات التعرف بعناية. يجب على الشرطة أن تأخذ في الاعتبار مبادئ ذاكرة الإنسان وأن تُراعي الفرق بين الشاهد الموثوق به وغير الموثوق به.