غير أن المصادر توضح أنه ولد ما بين عامي وهي الفترة التي شهدت جلّ إنتاجه الأدبي، وابن المقفع من هؤلاء الذين تميزوا بكمال العقل والثقافة وسعة العلم فكتب ليزيد بن عمر بن أبي هبيرة، والى العراق من قبل آخر خليفة أموي وهو مروان بن ولم يزل أيضًا على المجوسين أو دين زرادشت، ومحاولتها القضاء على كل أموي واستئصالهم في كل جهة، الدولة العباسية للدين الإسلامي ودعوتهم الرّضا لآل محمد كل هذه الظروف جعلت ابن المقفع أن يقوم بأمرين (۱): الأول: الاتصال برجال الدولة الجديدة شأنه كبقية الفرس. - الثاني: أن يعتنق الإسلام كغيره - زيادة في التقرّب من رجال الدولة وابن المقفع هو عبد الله بن المقفع «واسمه بالفارسية روزبة ويكنى قبل فلما أسلم اكتفى بأبي محمد والمقفع بن المبارك، الحجاج بن يوسف ضربه بالبصرة فيمال احتجته من مال السلطان ضربا مبرحًا وكان أحد النقلة من اللسان الفارسي إلى العربي مضطلعا باللغتين فصيحا بهما وقد نقل عدة كتب من كتب الفرس منها كتاب خدينامة في السير