شغل موضوع المسيح عقول المفكرين عبر الأجيال ، وانقسموا بين مؤيد للاهوته ومنكر له . البعض ينتزع المسيح اعجابهم، والبعض لا يؤمنون به الإيمان كما عبّر هو عن نفسه !!. فالمسيح ليس شخصاً تاريخياً شخص حتى دائم، ولعل كلمات سمعان الشيخ - الذى حمل المسيح طفلاً على ذراعيه في الهيكل - التي قالها لأمه العذراء مريم بروح النبوة ، قال «ها إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم ) وهدفاً للمقاومة ) » ( لو ٢ : ٣٤ ) . نفس هذا المعنى عبر القديس بولس رسول يسوع المسيح بقوله « نحن نكرز بالمسيح مصلوباً ،