الفصل رابع الدراسات العمرانية اللازمة لعملية التخطيط يشمل التخطيط الاقليمي في مجال العمران النواحي الآتية: 1- تخطيط وتنمة - الريف ، وعلاقته بمراكز العمران المجاورة ، وقد يشمل التخطيط - إقامة مراكز استقرار ريفية في مناطق استصلاح الأراضي جديدة ، أو قد يقصد بالتخطيط تنمية ورفع مستوى مراكز عمرانية ريفية قائمة بالفعل ٢- تخطيط المدن القائمة بالفعل وامتداداتها في إقليم المدينة تبعاً لمقتضيات وتطورات الحياة بها. ٣-تخطيط المدن الجديدة في إطار سياسات وخطط الدول القومية. والدراسات في مجال تخطيط مراكز العمران ليست عملاً جغرافياً خالصاً : ولكن الجغرافي له إسهاماته البارزة إلى جانب التخصصات الأخرى في الزراعة والاقتصاد الريفي والاجتماع الريفى والحضرى والهندسة المعمارية والدراسات الإقليمية. ونقطة البداية الجغرافية للتخطيط العمراني ، في الريف والحضر ، حيث أن هذه البداية سنتيح الفرصة للتعرف على المراكز العمرانية بدرجاتها المختلفة ، والدور الذي يمكن أن تؤديه داخل منظومة الإقليم الجغرافي. مستوى الحضر والريف ، وهي الأساس الاقتصادي أو الوظيفي ، والأساس الشكلى فالأساس الوظيفي أو الاقتصادي ، وقد اعتمد عليه "حمدان" في تعريفه للقرية فهي المحلة التي يحترف سكانها أنشطة غير زراعية (1) ،