وكانت رواية الشعر في الجاهلية تقوم على دعامتين: الأولى رواية الشعراء عن بعضهم، وعلى النحو الذي تحده عند أبي دؤاد الإيادي وامرئ القيس وعبيد بن الأبرص ومخيم عند بني الخشخاص الذين يكونون مدرسة رأسها أبو دواد. كذلك كان الأعشى يروي شعر خاله المسيب بن علس ويتأثر به ويمكن أن نضيف أيضا الصلات الشعرية التي قامت بين طرفة بن العبد وحاله المتلمس، وأبي ذؤيب الهذلي وساعدة بن حوالة ولهذا بحد أحد الشعراء بغير بني تغلب بكثرة الشغالهم برواية طويلة قصيدة قالها عَمْرو بن كلثوم يفاخرون بها من كان أولهم