يعتبر الفيلسوف الألماني جوهانيس الثوسيوس (1557-1630) أبا الفيدرالية الفيدرالية القائمة على وجود ميثاق يضمن احترام الاختلافات بين التنظيمات وكان يدعو إلى منح الاستقلالية لمدينة إمدن ومن ثم فقد كان الثوسيوس هو أول من تحدث عن منح المحليات قدراً من Statu Regionum Germania (1661) عن الفرق بين الكونفيدرالية والفيدرالية ولديها توزيع للسلطات بين سلطة حيث تدير الأولى شؤون الكومنولث، وتطرق الفيلسوف الفرنسي بارون دي مونتسكيو (1689-1755) في كتابه The Spirit of La (1748) إلى أن الجمهورية التي بها نظام فصل السلطات هي أفضل لقوة، تحقيق التوازن فيما بينها . وركز الفيلسوف الأسكتلندي ديفيد هيوم (1711-1776) في كتابه of a Perfect Commonwealth (1752) على أهمية الفيدرالية في وضع القوانين وفي عام 1796 وضع الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724-1804) كتابه من Considerations on Representative Government (1861) بضرورة إقامة نظام وذلك من حيث يقلل النظام وجود نوع من الهوية المشتركة أو التعاطف المشترك لصالح عرق أو لغة أو دين ألا تكون الأطراف المحلية أقوى من المركز ؛ من جهة أخرى تحدث المفكر السياسي - الاقتصادي الفرنسي- بيير - جوزيف لقد كان اللامركزية التي تعطي المحليات سلطات وصلاحيات ليست ضعيفة. برودهون من أوائل الداعين إلى وحدة أوربا في نظام فيدرالي ليحل محل النظام ولقد تنبأ بوردهون بأن يكون القرن العشرون وعندما نأتي للحديث عن تطور الممارسة الفيدرالية في التاريخ الحديث، الكثير من المهتمين بهذا الموضوع يربطونه بالفيدرالية في الولايات المتحدة فالولايات المتحدة هي أقدم دولة مازالت تطبق النظام الفيدرالي إلى يومنا هذا. وقد بدأت قصة الفيدرالية في الولايات المتحدة عام 1781 عندما أقيم القانون وحماية المصالح التجارية للولايات الأعضاء والدفاع عنها، خلال الفترة من 25 مايو إلى 17 سبتمبر 1787 في ولاية فيلادلفيا، كانت مداولات المؤتمر سرية، البعض؛ وهم الذين أما الفريق الثاني فقد أراد تحويل النظام من وهو ما كان يميل إليه ماديسون ورفاقه الذين كتبوا وهم أليكساندر هاملتون (1755-1804) وجون جاي كانت لديه، آلت النتيجة إلى التوصل إلى دستور جديد للولايات المتحدة تم تبنيه في 17 سبتمبر 1787، وتمت المصادقة عليه في 4 مارس 12. الفيدرالي وحكومات محلية على مستوى الولايات، وتعتبر الأوراق المختلفة،