ويؤكد أيضًا قصور العلم بكل وسائله وعلمائه في إدراك أسرار الكون ومن فيه فقد تمت هذه العملية بشكل غير مباشر على النباتات والحيوانات للتعديل عليها من خلال تغيير التركيب الجيني للكائن الحي للتعبير عن صفات جديدة قد تكون هذه الصفات هي الصفات المرجوة وتعمم هذه العملية على انها عملية التعديل الوراثي. ومع تقدم التقنية الحيوية الحديثة استحدثت عملية تستهدف الكثير من الجينات المرغوبة بشكل اسهل واسرع واحدث كما ساعدت في التنمية المستدامة في شتى المجالات وتُعرّف الهندسة الوراثية بأنها طريقة النقل الجيني ولها ثلاث مجالات تطبيق رئيسية في الطب والزراعة والمعالجة الحيوية للبيئة. و في المستقبل سوف نواجه بشكل متزايد أيضا الأشجار المعدلة وراثيا والحشرات وأنواع الأسماك والفيروسات،