وأمّا بالنسبة للأمر الآخر : وهو التفريق بين الأشباه والنظائر من جهة ، وبين القواعد الفقهية من جهة أخرى، فإنّ القواعد تمثل الرابط والجامع بين الأمور المتشابهة ، فالقواعد تمثل فالقواعد تمثل المفاهيم والأحكام العامة والأشباه والنظائر تمثل الماصدقات أو الوقائع الجزئية التي تتحقق بها تلك المفاهيم أو تنتفي عنها فمن نظر إلى المعنى الجامع والرابط بين الفروع اتجه إلى إطلاق القواعد على كتابه ، ومن نظر إلى الفروع الجزئية اتجه إلى إطلاق « الأشباه والنظائر » وقد يَعْسُر على من سمّوا كتبهم القواعد تفسير إدخالهم « الفروق»،