قصة حصلت في مدينة كربلاء المقدسة، كان هناك طفل صغير اسمه "أحمد". كان أحمد طفلاً حركياً يحب الركض واللعب مع أصدقائه. أصيب أحمد بمرض شديد في أقدامه، أخذه والده إلى الكثير من الأطباء، واستخدموا الكثير من الأدوية، لكن أحمد ظل طريح الفراش لا يتحرك، وكان يبكي ويسأل أمه: "متى سأركض مجدداً يا أمي؟". نظرت الأم إلى طفلها بحزن، ثم التفتت نحو قبة مرقد أبا الفضل العباس (عليه السلام) وقالت لأحمد: "يا بني، ولكن لدينا باب للحوائج لا يُغلق أبداً. دعنا نتوسل بالعباس كفيل العائلة الحسينية". نام أحمد في تلك الليلة وهو يكرر في قلبه: "يا عمي يا عباس، أنا طفل صغير وأريد أن أمشي، بحق عطشك اشفني عند الله". حدثت المفاجأة السعيدة! استيقظ أحمد وهو يشعر بنشاط غريب في جسده. نزل من سريره ووقف على قدميه بصلابة، ركضت الأم وحضنته وهي تبكي شكراً لله، وعلم أحمد أن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعائه الصغير وشافاه ببركة التوسل بـ"باب الحوائج" العباس.