يقوم بالانتقال بين الرومانسية والانطباعية. وهو يشير إلى أسلوب الرسم الذي ولد في فرنسا بعد ثورة 1848 وانتشر إلى أوروبا حتى نهاية القرن التاسع عشر. الواقعية تتوافق مع التمثيل الموضوعي للعالم. إنه يرفض خيال الرومانسيين وإضفاء المثالية على طبيعة الكلاسيكيين الجدد. يبتعد الرسامون الواقعيون عن الموضوعات الأسطورية أو الدينية أو التاريخية التقليدية لوصف الأشياء والمواقف العادية التي تحيط بهم. لكن هذه الحركة لا تتوافق مع مجرد تقليد للواقع. كما يوضح كوربيه في بيانه الواقعي.