تُعرّف التنمية المستدامة بمجالاتها المتعددة، كالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والعسكرية والطبية والتعليمية والتقنية، بهدف رئيسي هو رفع مستوى معيشة الأفراد وضمان حياة أفضل للأجيال القادمة. ترتبط المواطنة ارتباطاً وثيقاً بالتنمية، فهي تمثل العلاقة بين الفرد والدولة، وتتجلى في احترام القوانين، وحماية الحريات، والتسامح، وحرية التعبير. تطور مفهوم المواطنة من مجرد انتماء للمكان إلى انتماء للمكان والجماعة، ثم أصبح مرتبطاً بالدين والدولة. يُمثّل مبدأ المواطنة عقداً اجتماعياً يضمن الحقوق والواجبات لجميع المواطنين دون تمييز. صنّف السويدي المواطنة إلى أربعة أنواع: مطلقة، وإيجابية، وسلبية، وزائفة. تُعتبر التربية من أجل المواطنة ضرورية لخلق مواطنين مسؤولين قادرين على المشاركة في التنمية. تساهم المواطنة الفعّالة، عبر الحقوق والواجبات، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، باعتبارها ارتباطاً عميقاً بالوطن وروابط اجتماعية تُسهم في تحقيق متطلبات التنمية واستدامتها.