تدور أحداث قصة الخبز في منزل صغير دافئ، لم تكن الحال المعيشية للزوجين جيدة فبدأ يأكل الخبز بشراهة كبيرة من شدّة جوعه. ١] وبدأت بالبحث في كافّة أرجاء المنزل إلى أن وجدته في المطبخ، ورأته وهو يأكل شيئًا بشراهة، كانت الزوجة تُحبّ زوجها كثيرًا وتهتمّ لأمره، عندما وصلت الزوجة إلى المطبخ سألت زوجها عمّا يفعله، إلّا أنّه أنكر أنَّه كان يتناول الخبز دون أن يُطعمها ولو لُقيمات صغيرة منه، يعيش الزوجان ظروفًا صعبةً وصلت إلى صعوبة تأمين لقمة الخبز، فتعلم الزوجة أنّ زوجها يأكل الخبز ولكنّها خشيت عليه من البرد لأنّه كان يمشي في المطبخ حافي القدمين، فلم تُناقش الزوجة زوجها في هذا الأمر خشيةً على مشاعره. كذب الرجل على زوجته بعد زواج دام تسعة وثلاثين عامًا، هل الجوع يُسبّب كلّ هذا؟ نعم تعتقد أن هذا الأمر مُهمًا، وما زالت تحنو عليه وتهتمّ بصحته ومشاعره ما زالت تُفكر فيه كسابق عهدها، ولم تُغيّر كلّ السنوات حبه في قلبها، أمّا عن الزوج العجوز فلم يعد يرى زوجته بنفس النظرات، ولم يعد يراها بنفس الجمال السابق. بعد زواج دام سنوات طويلة أربعين سنة من الزواج، عرضت هذه الأحداث أنّ الرجل الأناني مهما فعلت زوجته له من معروف لن يُقدم لها مثله، وتُوضّح القصة الفرق بين الرجل ومشاعره وبين النساء وتضحيتهن لأجل بيتها وزوجها، والفرق بين الجنسين كبير، وتوضح الأحداث العلاقة بين الزوجين عند الكبر وبعد مرور السنوات الطويلة. يعيش الزوجان في ألمانيا أقسى حالات الجوع والفقر، فلم تُرد الزوجة أبدًا أن يتأثر زوجها بهذا الفقر، فكان قلب الزوجة مليئًا بالحب، ١] كان الزوج عندما يتحدّث عن زوجته لا يصفها بذلك الجمال الذي كان يراها فيه سابقًا، فلم يكن يصف ملابسها أو مشيتها وتصرّفاتها بشكلٍ جميل، ولم يُفكر الزوج الأناني إلّا بنفسه، فكان هناك اختلاف كبير فيما بين الزوجين الزوجة المُحبة والمُخلصة، والإخلاص،