ورد إلى الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد السؤال التالي : قرأت في مجلة العربي العدد ۲۳۷ شهر شعبان لعام ١٣٩٨هـ مقالاً حول موضوع دراسات قرآنية طرح جديد لموقف المعارضة للدكتور محمد أحمد خلف الله، الرجاء الاطلاع على المقال المذكور، وخاصة ترجمة القرآن والتي يريد منها حسب ظاهر كلامه الترجمة الحرفية، وما رأيكم في الأسباب التي أوردها ضمن مقالة في تبريره لترجمة القرآن؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً، وجعلكم من الذائدين عن شرعه وسنة نبيه محمد وأجابت بما يلي : يتضح من مقال الدكتور المذكور أنه يريد ترجمة معاني القرآن والتعبير عنها باللغات الأخرى غير العربية، وترجمة معاني القرآن جائزة إذا فهم المعنى فهماً صحيحاً، وعبر عنه من عالم بما يحيل المعاني باللغات الأخرى تعبيراً دقيقاً يفيد المعنى المقصود من نصوص القرآن، وذلك أداءً لواجب البلاغ لمن لا يعرف اللغة العربية. قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله : «وأما مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهم ولغتهم فليس بمكروه إذا احتيج إلى ذلك، وكانت المعاني صحيحة كمخاطبة العجم من الروم والفرس والترك بلغتهم وعرفهم، ولهذا قال النبي ﷺ لأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، من المهاجرين إليها، قال لها : (يا أم خالد هذا سنا . والسنا بلسان الحبشة الحسن، لأنها كانت من أهل هذه اللغة،