عاد الأمير عبد الله إلى عمان وشرع في إنشاء إدارة مركزيه حكومه سميت مجلس المشاورين في ١١ نيسان ١٩٢١ وكان رشيد طليع رسيئا له مع أعضاء من الحزب الاستقلال السوري وقد تشارك الأمير مع مجلس المشاورين ممارسة صلاحيات تنفيذية تطورات بالتدريج في اتجاه الحد من سلطة المعتمد البريطاني وتعزيز الصلاحيات المخولة للأمير والحكومه