تعيش اللغة العربية اليوم حالة تغريب عن يعضر ابنائها فبي في نظرهم لعة عاجزة عن سواكية العصر ؛ عن أن الغة العربية - كغيرها من اللغات الحنه - لغة قادرة على أن نستوعب المصره وتوكب تحواته الشعور يعجز اللغة العربية عن مواكية العلم عند فئة من أبنائنا، العي تحتضن القكر العمي المعاصر وتقله فتعن ذلك شعور بالدونية أمام اللعات اذخرى وصار التحثث بالفات تنوق فكري وحضاري وعوانا لمكلم يواكب العصر وان كان في نطى ايتجاوز ن إنتان اللقات جنية ضروري لصمان تقاعل نواتجها العمية مع الفكر العربي، القواصـــبـة: لتكون قادرة على احتصان تعافات منتوعة تخترنها وتخغرها ياعثة إياها بلسان عربي مين اللعة العربية تتمتع ببئية تعبرها، فما أحوجنا اليوم إلى جيل عربي يؤمن ليست في قدرة اللغة العربية: بل في ان بيار الرئسان العربي بنقافة حثى تناسى أصالثه ولكي نؤسس لثقافة عربية لها قيعتها ينبعي حصاية اللغة العربية وقوانينها، وازطارع على جوشر والسعي إلى مواكبة التطور العلمي وتطويع منجزاته واعادة أسـاليب المنطق الرياضي الني كانت الخطوات في عملية الإبداع العربي وهذا يفرض وجود مؤسسات علمية عربية عني بترجمة الكتب العلمية إلى اللغة ويعيد خلقيا من جديد بلغة عربية، انفسنا وجودا على ؛ رغبة في تقلها إلى لغته، وتسنمر عملينا الحوالعطاء إلى ما يكون بالشعارات المفرغة من العمل مسار حركتي العلم والعولمة، وتجسد إبداعاته عن دقة خصائصها، واعادة صياغتها بلغة