قريش تتآمر على قتل الرسول ما موقف قريش من الهجرة؟ تآمرت قريش على قتل النبي، فنزل عليه جبريل وأمره بألا يبيت في بيته تلك الليلة. ثم لرد ودائع الناس وأماناتهم. وبينما كان فرسان قريش محيطين ببيته ينتظرون خروجه ليقتلوه، خرج النبي من بينهم دون أن يروه، في طريق الهجرة إلى المدينة المنورة وطويل. فكانت أمنية كبيرة طالما انتظرها، فحمل معه كل ماله وخرجا في وقت الظهيرة من غار ثور. كان أبو بكر قد جهز راحلتين واتفق مع دليل ماهر على اللقاء في غار ثور بعد ثلاث ليال. واجه كفر مكة حيرة كبيرة وبحثوا عن النبي وصاحبه في كل مكان، ووعدوا بمائة ناقة جائزة لمن يعثر عليهم. فخاف أبو بكر وقال للنبي: “يا رسول الله، فأطمأن النبي وقال له بثقة: “يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما”. بينما كان النبي وصاحبه في رحلتهما التاريخية، كان الأنصار يرجون كل يوم إلى مشارف المدينة، وهكذا بدأت دعوة الإسلام مرحلة جديدة في بناء الدولة ونشر الرسالة. نتمنى لكم التوفيق والنجاح في رحلتكم التعليمية.