بعد سنوات من الدراسة في مبنى مدرسة الإصلاح القاسمية المبني من سعف النخيل والخيش، حمل المبنى الجديد اسم المدرسة القاسمية، ومكتبة صغيرة تحتوي على عدد من الكتب، وفصلًا مخصصًا لتعليم البنات لأول مرة في الشارقة، لكن التطوير لم يتوقف عند حدود المباني. وكان في استقباله حاكم الشارقة الشيخ صقر بن سلطان القاسمي. وخلال هذه الزيارة التاريخية ألقى الطالب تريم بن عمران كلمة باسم طلاب الشارقة عبّر فيها عن حاجتهم إلى الكتب والمدرسين والدعم التعليمي لمواكبة التطورات الحديثة في المنطقة. وأعلن عن تقديم الدعم اللازم للمدرسة القاسمية. بعد هذه الزيارة بدأت تصل إلى الشارقة دفعات من الكتب المدرسية القادمة من الكويت، بفضل هذا الدعم الإقليمي والتطوير المتواصل، تحولت المدرسة القاسمية في غضون سنوات قليلة من مبنى بسيط بوسائل محدودة إلى مؤسسة تعليمية حديثة تواكب متطلبات التعليم النظامي،