فقد كانت المرأة لا تخرج للعمل إلا في حالات الترمل أو الطلاق أو الحاجة الاقتصادية الماسة ، فأصبحت اليوم تخرج بعد الزواج وتباشر عملها خارج المنزل (٧٤)، وبالتالي قلت خصوصية المرأة واحتجابها ؛