النظرية السديمية الحديثة تتمثل هذه النظرية في أن نظامنا الشمسي كان يتكون من غيم من الغاز والغبار يطلق عليها اسم السديم، السديم يدور ببطيء حول مركزه الذي يتكون من كتلة تحتوي على دوامات معقدة نشأت بسبب ما يعرف بالسقوط أو الانقلاب الجذبي وتحت تأثير قوة الجاذبية اخذ السديم شكل القرص الدوار مع زيادة في حرارة وكثافة الكتلة عند المركز والتي أدت بالنهاية إلى تكون الشمس الجزء الخارجي من الغيمة (السديم) كان بالطبع هو الأكبر والأكثر برودة، المواد القريبة من الشمس بقيت بهيئة بخار ولكن السليكون والحديد والألمنيوم والمواد المشابهة استطاعت الاتحاد مع الأوكسجين وتبلورت عند درجات حرارة عالية إلى مواد صلبة مؤدية إلى تكوين مواد صخرية كثيفة بعد فترة قصيرة نسبيا ، ربما اقل من ( 100 ) ألف سنة بعد تكون السديم،